الكاظمي ، وقد ذكرهم ابن عنبة في عمدة الطالب في ذيل أحمد بن موسى الأبرش « 1 » .
ومن أقبح الإيرادات الكاشفة عن قلّة بضاعة السيد المعاصر في الروضات ما أورده على الشيخ صاحب الأمل حيث ذكر السيد هبة اللّه صاحب المجموع الرائق « 2 » ، قال بعد ما خبط في تعيينه خبط العشواء ، ولم يقدر على الوقوف عليه بوجه من الوجوه ما لفظه : فكيف يصحّ مثل هذه النسبة ( يعني قول صاحب الأمل : كان عالما صالحا عابدا . . إلخ ) إلى شخص موهوم ، ورجل عند الطائفة غير معلوم ، وفي كتب التراجم والإجازات غير موسوم ولا مرسوم . انتهى « 3 » .
مع أنه في أجلّ كتب الفن مرسوم وموسوم ، بل في الكتب التي يحكي هو عنها مفصّلا مذكور .
قال في رياض العلماء : السيد هبة اللّه بن أبي محمد الحسن الموسوي الفاضل العالم الكامل ، المحدّث الجليل ، المعاصر للعلّامة الحلّي ( رحمه اللّه ) ، ومن في طبقته صاحب كتاب المجموع الرائق المعروف ، وهو كتاب لطيف جامع لأكثر المطالب ، وغلط من نسب هذا الكتاب إلى الصدوق أو إلى المفيد ، أمّا أولا فإنه غير مذكور في فهرس مصنّفاتهما على ما ذكر في كتب الرجال ، وأمّا ثانيا ، فلأنه يروي في هذا الكتاب عن جماعة من المتأخرين عنهما وعن كتبهم ، وأمّا ثالثا ، فلأنه يظهر من مطاوي هذا الكتاب أنه ألّفه سنة ثلاث وسبعمائة ، وأمّا رابعا ، فلأنه صرّح مرارا في أثناء ذلك الكتاب باسمه على ما رأيته في طائفة من نسخه ، وبما ذكرناه من تاريخ التأليف يعلم أنه ألّفه في أواخر عصر
هامش
( 1 ) يراجع عمدة الطالب / 180 - 181 .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 342 .
( 3 ) روضات الجنّات 8 / 184 - 185 .