وثمانية أبواب ؛ الأول في صفة الدنيا ، وحقيقة أحوالها ، وسرعة فنائها ، وعدم بقائها . الباب الثاني في طريق محاسبة النفس وكيفيّتها . الباب الثالث في ذكر الموت وفضائله . الباب الرابع في المحشر وأهل يوم القيامة . الباب الخامس في التنبيه على أحوال الماضين من الملوك والسلاطين . الباب السادس في مدح معرفة العدل ، وحسن عاقبة العادل . الباب السابع في قبح الظلم ، وسوء عاقبة الظالم . الثامن في صفة الحلم ، وحسن عاقبة الحليم . الخاتمة في التواضع ومنع التكبّر ، واحتقار النفس « 1 » .
وفرغ منه كاتبه أحمد الحسيني في شهر ربيع الأول سنة 1166 ( ست وستين ومائة بعد الألف ) من الهجرة المباركة .
2650 - أبو دهبل وهب بن ربيعة الجمحي
الشاعر المشهور القديم . قال السيد الشريف المرتضى في أماليه الدرر والغرر : كان من شعراء قريش ، وله في مراثي الحسين ( ع ) شعر كثير ، منه قوله :
تبيت النشاوى من أميّة نوّما * وبالطفّ قتلى ما ينام حميمها
وما أفسد الإسلام إلّا عصابة * تأمر نوكاها فدام نعيمها
فصارت قناة الدين في كفّ ظالم * إذا اعوجّ منها جانب لا يقيمها « 2 »
وقال الزبير بن بكّار : كان رجلا جميلا شاعرا ، وكانت له جمّة يرسلها فتضرب منكبيه . وكان عفيفا ، وهو ممّن اختاره أبو تمام في ديوان الحماسة « 3 » .
هامش
( 1 ) في الذريعة 18 / 166 ، أنه كان حيّا سنة 981 ه .
( 2 ) أمالي المرتضى 1 / 79 - 80 ، مع بعض الاختلاف في الألفاظ .
( 3 ) يراجع ديوان الحماسة / 350 و 404 و 418 و 524 و 529 .