تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 166

مساهمون:

ص١٦٦
ولم تمض مدّة إلّا وصار فيهم أهل المعرفة والدين ، فأمر السيد ببناء المساجد في كلّ محلّة ، وعيّن لكلّ مسجد إماما يجمع أهل تلك المحلّة ويصلّي بهم ، ويعلّمهم الأحكام . وصارت تستر من البلاد التي تقصد لتحصيل العلم ، والسيد مديم على التدريس والتعليم حتّى تكمّل من تلامذته جماعة ووصلوا إلى أعلى مقام من الفضل والعلم مثل مولانا محمد بن علي النجّار ، ومولانا محمد باقر بن محمد حسين ، والسيد محمد شاهي ، والحاج عبد الحسين الكركي ، والقاضي نعمة اللّه بن القاضي معصوم . وله الآثار الباقية في فنون العلم منها : 1 - شرحه الكبير على تهذيب الأحكام ، في اثني عشر مجلّدا . 2 - شرحه الصغير ، في ستّة مجلّدات . 3 - شرح الاستبصار ، في ثلاثة مجلّدات . 4 - شرح غوالي اللآلي ، في مجلّدين . 5 - كتاب الأنوار النعمانيّة ، في مجلّدين . 6 - نوادر الأخبار ، في مجلّدين . 7 - رياض الأبرار ، في مجلّد . 8 - زهر الربيع ، في مجلّدين . 9 - قصص الأنبياء . 10 - شرح توحيد الصدوق . 11 - شرح الاحتجاج الموسوم بقاطع اللجاج . 12 - شرح عيون أخبار الرضا .