ولم تمض مدّة إلّا وصار فيهم أهل المعرفة والدين ، فأمر السيد ببناء المساجد في كلّ محلّة ، وعيّن لكلّ مسجد إماما يجمع أهل تلك المحلّة ويصلّي بهم ، ويعلّمهم الأحكام . وصارت تستر من البلاد التي تقصد لتحصيل العلم ، والسيد مديم على التدريس والتعليم حتّى تكمّل من تلامذته جماعة ووصلوا إلى أعلى مقام من الفضل والعلم مثل مولانا محمد بن علي النجّار ، ومولانا محمد باقر بن محمد حسين ، والسيد محمد شاهي ، والحاج عبد الحسين الكركي ، والقاضي نعمة اللّه بن القاضي معصوم .
وله الآثار الباقية في فنون العلم منها :
1 - شرحه الكبير على تهذيب الأحكام ، في اثني عشر مجلّدا .
2 - شرحه الصغير ، في ستّة مجلّدات .
3 - شرح الاستبصار ، في ثلاثة مجلّدات .
4 - شرح غوالي اللآلي ، في مجلّدين .
5 - كتاب الأنوار النعمانيّة ، في مجلّدين .
6 - نوادر الأخبار ، في مجلّدين .
7 - رياض الأبرار ، في مجلّد .
8 - زهر الربيع ، في مجلّدين .
9 - قصص الأنبياء .
10 - شرح توحيد الصدوق .
11 - شرح الاحتجاج الموسوم بقاطع اللجاج .
12 - شرح عيون أخبار الرضا .
تكملة أمل الآمل — صفحة 166
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص١٦٦