تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 124

مساهمون:

ص١٢٤
ذكر في الأصل ما ذكره رشيد الدين بن شهرآشوب في ترجمته في معالم العلماء « 1 » ، وحكى قطعة من شعره « 2 » . وقال ابن خلكان : كان شاعرا جزل القول ، مقدّما على أهل عصره ، وله ديوان شعر كبير يدخل في أربعة مجلّدات ، وهو رقيق الحاشية ، طويل النفس في قصائده . ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد ، وأثنى عليه ، وقال : كنت أراه يحضر جامع المنصور في أيام الجمعات ، ويقرأ عليه ديوان شعره ، ولم يقدّر لي أن أسمع منه شيئا « 3 » . وقال أبو الحسن الباخرزي في دمية القصر : هو شاعر له في مناسك الفضل مشاعر ، وكانت تحت كلّ كلمة من كلماته كاعب ، وما في قصيدة من قصائده بيت يتحكّم عليه ب ( لو ) و ( ليت ) ، وهي منصوبة في قوالب القلوب ، وبمثلها يعتذر الزمان المذنب عن الذنوب ، ثمّ أورد قطعة من شعره « 4 » . وترجمه ابن بسّام في الذخيرة ، وأجاد في الثناء عليه ، وذكر شيئا من شعره « 5 » . وكانت وفاته ليلة الأحد لخمس خلون من جمادى الآخرة سنة 428 ( ثمان وعشرين وأربعمائة ) ، رضي اللّه عنه « 6 » . وخلّف ولده أبا عبد اللّه الحسين بن المهيار ، وكان شاعرا كأبيه ، وذكره الباخرزي في دمية القصر ، وذكر له الحائية التي يقول فيها :
هامش
( 1 ) معالم العلماء / 148 . ( 2 ) أمل الآمل 2 / 329 . ( 3 ) تاريخ بغداد 13 / 276 . ( 4 ) دمية القصر 1 / 295 ، وما بعدها . ( 5 ) الذخيرة 4 / 293 - 301 . ( 6 ) وفيات الأعيان 2 / 149 .