وأستاذي ، وسيدي وسندي وعمادي ، العلّامة العلم العلوي ، السيد محمد مهدي بن مرتضى الحسني الحسيني الطباطبائي البروجردي الغروي ، أنار اللّه في العالمين برهانه ، وأعلى في علّيين شأنه ومكانه « 1 » .
قلت : وهو يروي عن سبعة من مشايخ عصره ، أولهم الأستاذ الأكبر محمد باقر بن محمد أكمل ، والثاني السيد العلّامة السيد حسين ابن الميرزا إبراهيم بن الأمير محمد معصوم الحسيني القزويني ، وثالثهم السيد البارع السيد حسين بن أبي القاسم جعفر بن الحسين الموسوي الخونساري ، ورابعهم السيد الجليل المير عبد الباقي بن المير محمد حسين الخاتونآبادي ، إمام الجمعة بأصفهان ، خامسهم العالم الجليل الآقا محمد باقر بن محمد بن باقر الهزارجريبي النجفي ، سادسهم الشيخ الفقيه أبي صالح محمد مهدي بن بهاء الدين محمد الفتوني العاملي النجفي ، سابعهم الشيخ الفقيه المحدث الشيخ يوسف بن الشيخ أحمد البحراني ، صاحب الحدائق .
وأمّا الذين يروون عنه ففي غاية الكثرة .
وأمّا مصنّفاته ففي غاية القلّة ، لصعوبة مسلكه في التصنيف ، كما تراه في :
1 - المصابيح ، وهو كراريس كثيرة متألّفة من كتب ورسائل ، وتعليقات متفرّقة ، جمعها ولده الفاضل السيد محمد رضا .
وله :
2 - الدرّة ، وتاريخ الشروع فيها ( غرة ) :
تكاد من عذوبة الألفاظ * تشربها مسامع الحفّاظ
هامش
( 1 ) مقابس الأنوار / 18 .