تاريخ الرحلة إلى المشهد الرضوي ، على مشرّفه سلام اللّه الرضي ، في ذي القعدة سنة الطاعون ، وبينه وبين سابقه سبع عشرة سنة .
تاريخ الرجوع إلى النجف أواخر شهر شعبان سنة 1193 ، وبينه وبين سابقه سبع سنين ، وفيها كانت الحجّة الأولى .
تاريخ الحجّة الثانية في السنة التي بعدها سنة 1194 .
تاريخ الرجوع من مكّة المشرّفة إلى النجف سنة 1195 ، وفيها قيل : ( ظهر المهدي ) ، ومدة السفرين تسع سنين .
تاريخ تحرير التواريخ المسطورة شهر رجب سنة 1205 ، ومدّة الإقامة الثانية في النجف عشر سنين ، ومدّة ما مضى من العمر إلى هذا خمسون سنة وتسعة أشهر . وفّقنا اللّه لتدارك الماضي ، والسعي للباقي .
انتهى ما وجدته بقلمه الشريف .
وتوفّي في رجب سنة 1212 ( اثنتي عشرة ومائتين بعد الألف ) في النجف الأشرف ، ودفن قريبا من قبر الشيخ الطوسي ، وعليه قبّة على يسار الداخل إلى مسجد الشيخ الطوسي ( قدّس سرّه ) . وقد حكى الثقات عنه كرامات ومكاشفات وإخبارات بالمغيّبات بطرق متواترة لو جمعت كان كتابا ضخما .
قال السيد العلّامة الجواد ، تلميذ السيد بحر العلوم ، وصاحب مفتاح الكرامة في إجازته للآقا محمد علي الهزارجريبي عند ذكره للسيد بحر العلوم : وهذا الشيخ السيد المبرّز قد ضمّ إلى الإحاطة بالعلوم العقليّة والنقليّة نفسا زكيّة أبيّة ، وذوقا مستقيما ، وطبعا سليما ، وورعا صافيا ، وتتبّعا شافيا ، فلم يرض بالنقل عن العيان ، فلذلك ظهرت كتب القدماء في هذا الزمان ، وبان في التعويل على النقل ما بان ، وله
تكملة أمل الآمل — صفحة 501
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٥٠١