الكرامات والإعجاز ، بأن لنا منها ما بان يوم تشيّع اليهود ، ويوم كان بالحجاز . . إلى آخر كلامه « 1 » .
وقال العلّامة النوري في ترجمته : وهو من الذين تواترت عنه الكرامات ، ولقاء الحجّة ( صلوات اللّه عليه ) ولم يسبقه إلى هذه الفضيلة أحد فيما أعلم ، إلّا السيد رضي الدين علي بن موسى بن طاوس ، وقد ذكرنا جملة منها بالأسانيد الصحيحة في كتابنا دار السلام ، وكتاب جنّة المأوى ، وكتاب النجم الثاقب ، لو جمعت كانت رسالة حسنة .
انتهى « 2 » .
وأمّا وفور تبحّره ، وتوسّع علمه ، وإحاطته بالفنون وحقائقها ، وتوغّله في تنقير أعماق المطالب وكشف دقائقها ، فشئ يبهر العقول كما هو ظاهر لمن راجع مصابيحه في الفقه ، حتّى قال تلميذه العلّامة السيد صدر الدين العاملي عند ذكره ، وهو عند أهل النجف أفضل من الأستاذ الأكبر ، قال : وليس عندي ببعيد .
وقال تلميذه الآخر في المقابيس : ومنها الأستاذ الشريف لغرّة الدهر ، وناموس العصر ، وروضة العلم ، وقاموس الفضل والفخر ، سراج الأمّة وشيخها وفتاها ، ومبدأ الفضائل والفواضل ومنتهاها ، واحد نوع الإنسان ، عين الأفاضل الأعيان ، أفضل الفقهاء المتبحّرين ، أكمل الحكماء والمتكلّمين والعرفاء والمفسّرين ، خلاصة العلماء المتقدّمين والمتأخّرين ، سلالة الأئمّة النجباء الأمناء ، الغرّ المنتجبين ، الطاهرين المطهّرين ، أبو المكارم والمفاخر الزاهرة الظاهرة ، للنائي والداني ، ربّ المناقب والمآثر الباهرة المشتهرة ، عند الأعالي والأداني ، شيخي
هامش
( 1 ) إجازات الرواية والوراثة - إجازة السيّد محمد جواد العاملي للهزارجريبي / 73 .
( 2 ) مستدرك الوسائل 3 / 383 .