تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 473

مساهمون:

ص٤٧٣
الجليل المولى محمد كاظم الهزارجريبي ( رحمة اللّه عليه ) في كتابه تحفة المجاور : سمعت من جناب الآقا محمد باقر البهبهاني ، وهو الأستاذ الأكبر ، قدّس اللّه تربته ، يقول : رأيت في الطيف أبا عبد اللّه الحسين عليه السّلام ، فقلت له : يا سيدي ومولاي هل يسأل من أحد يدفن في جواركم ؟ فقال : أي ملك له جرأة لأن يسأل عنه « 1 » . انتهى « 2 » . فعلم أنه من العلماء الأجلّاء الأفاضل المصنّفين « 3 » .

2434 - السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي

نزيل النجف الأشرف ، سيد علماء الإماميّة اليوم ، ومرجع الشيعة ، وحافظ الشريعة ، فقيه كامل ، طويل الباع في الفقه والأصول ، حسن التفريع في الفروع الفقهيّة ، متبحّر في المسائل الشرعيّة ، له أنظار دقيقة ، وتأسيسات في العلمين رشيقة . انتهت إليه رئاسة الإماميّة في العصر الحاضر ، لا أجلّ ولا أوقع في النفوس منه عند عامّة الإماميّة في مشرق الدنيا ومغربها . له تأليفات حسنة مطبوعة بإيران مرّات منها : 1 - تعليقاته على كتاب المكاسب لشيخنا العلّامة . 2 - رسائل عدّة في مسائل متعدّدة في الفقه والأصول . وأحسن مؤلّفاته :
هامش
( 1 ) تحفة المجاور / 22 . ( 2 ) دار السلام 2 / 148 . ( 3 ) في الرسائل الفقهيّة للوحيد البهبهاني / 30 ، أنه استشهد في حملة الوهابيّين على كربلاء سنة 1216 ه .