تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 471

مساهمون:

ص٤٧١
لمّا سمع بدخول الروس في بلاد إيران ، وإعمال نفوذهم في بلاد المؤمنين عزم على الخروج من النجف لإخراج الروس من إيران ، واستعدّ لذلك مع عدّة عديدة من علماء النجف . قدّم بعض المقدّمات ، وأعلن بخروجه يوم الثلاثاء في العشرين من ذي الحجّة من سنة 1329 ( تسع وعشرين وثلاثمائة بعد الألف ) ففاجأه الأجل بين الطلوعين من ذلك اليوم فكان أعظم يوم ، وأشأم يوم على الشيعة ، وكان قد عمّر ثمانين سنة ، ففتّ موته في عضد الإسلام ، فقامت الشيعة في كلّ كورة بإقامة عزائه والنوح عليه . وانتشر خبر موته في تمام الدنيا ، في يوم وفاته نشر قناصل الدولة الأوروبية من بغداد ، وجاء خبر موته إلى قنصل الروس من عامله في النجف بعد طلوع الشمس من يوم الثلاثاء بعد موته بساعة واحدة ، كلّ ذلك سرورا بموته ، لأنهم كانوا في اضطراب من حركته . وله من الآثار الباقية مصنّفاته الجليلة النافعة في الفقه والأصول ، منها : 1 - الكفاية في أصول الفقه ، لم يصنّف مثلها ، ولذا أكبّ عليه أهل العلم بالأصول ، وتركوا قراءة القوانين والفصول ، وصاروا يقرءونها ويدرّسونها ، وإليها اليوم المرجع . 2 - حواشيه القديمة . 3 - حواشيه الجديدة على رسائل شيخنا العلّامة المرتضى الأنصاري ( ره ) . 4 - الفوائد التي هي الفرائد في فنّ الأصول . 5 - الحواشي على المكاسب .