2401 - الآخوند المولى محمد علي بن أحمد المحلّاتي
نزيل شيراز ، والمرجع العام فيها في الدين ، وتدريس المشتغلين ، وإفتاء المؤمنين ، والقضاء بين أهلها ، من أعلام علماء إيران المشهورين بالفضل والعلم والعمل ، وكثرة العبادة .
ذكره السيد محمد شفيع في الروضة البهيّة فيمن أجازهم ، قال :
ومنهم العالم العامل ، الفاضل الكامل ، المحقّق المدقّق ، الولد الروحاني ، الشفيق الرفيق ، آخوند ملّا محمد علي بن أحمد المحلّاتي ، وفّقه اللّه لمراضيه ، وهو الآن متوطّن في دار العلم شيراز ، مشغول بالتعليم والتدريس والإفتاء والقضاء بين الناس ، وهو حقيق بذلك ، كثّر اللّه أمثاله في الفرقة الناجية . انتهى « 1 » .
ورأيت إجازة السيد حجّة الإسلام السيد محمد باقر الرشتي الأصفهاني صاحب مطالع الأنوار له ، قال فيها : فمن أعظم آلاء اللّه سبحانه على العباد ، وأجلّ نعمائه على خلقه ، وجود من يسوغ لهم في أمور دينهم الرجوع إليه ، والوثوق والتعويل عليه كالمتّصف بصفات حسنة من التقوى والزهد والحلم ، والحائز لأنواع السعادة من الكمال والعلم والصاعد في مدارج التحقيق ، والراقي في معارج التدقيق ، والصاعد من حضيض التقليد إلى أوج الاجتهاد ، والبارع بجدّه الرفيع إلى سعادة الهداية والإرشاد ، والفهم الجلي الدقيق ، والذهن الصفي الرشيق ، العالم العامل ، والفاضل الكامل الذكي ، عزيزنا وحبيبنا ، وقرّة عيوننا ، المولى محمد علي المحلّاتي ، أسبل اللّه عليه نواله ، وفتح عليه أبواب علومه ، وهداه في مسائل الحلال والحرام إلى الصواب ، وجعله اللّه من الآمنين يوم المآب . . إلى آخر الإجازة .
هامش
( 1 ) الروضة البهيّة / 258 .