فقدّمها إلى آصف الدولة ، ورغّبه في ذلك ، فطلبوا السيد دلدار علي وعيّنوه بذلك .
وهو أول من أقام الجمعة والجماعة في بلاد الهند ، وأشاع شعائر الشريعة ، وصار يحرّض الناس على تعلّم الأحكام والتقليد ، وتعلّم المسائل ، ولم يكن قبل ذلك من هذا شيء في تلك البلاد ، فكلّ هذا الترويج ، كان بسبب المولى محمد علي المذكور ، رضي اللّه عنه .
وتوفّي في فيضآباد ، وخلّف ستة أولاد أفاضل علماء ذكرهم صاحب نجوم السماء .
2400 - الشيخ محمد علي الأعسم النجفي
فاضل كامل ، أديب لبيب ، شاعر مفلق مجيد ، من مشاهير شعراء عصره ، وأفاضل أدباء زمانه . كان معاصرا للشيخ محمد رضا النحوي المتقدّم ذكره .
له ديوان شعر فيه مراث جيّدة للحسين عليه السّلام .
وهو من بيت جليل كبير في العلم والفضل والأدب ، خرج منه علماء أجلّاء ، وشعراء نبلاء عدّة . وإلى اليوم لم ينقطع ذلك منهم . وقد تقدّم ذكر بعضهم .
وله المنظومة في المطاعم والمشارب ، ومن كبار فقهاء مشايخ النجف المعاصرين للشيخ الأكبر الشيخ جعفر . ورأيت بخطّ بعض الأجلّة وصفه بالعلّامة ، وأنه توفّي سنة 1233 ( ثلاث وثلاثين بعد المائتين والألف ) ونجله الفاضل الشيخ محمد الأعسم « 1 » . رأيت تملّكه لبعض الكتب تاريخها سنة 1234 ( أربع وثلاثين بعد المائتين والألف ) .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل ، والصحيح : عبد الحسين الأعسم .