تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
كانت له شهرة تامة ، ورئاسة عامّة ، جليل القدر ، عظيم الشأن ، من شيوخ الشيعة ، من بيت علم قديم ورئاسة . عمّه الشيخ أسد اللّه صاحب المقابيس ، وأبوه الشيخ الفقيه الشهير المتقدّم ذكره في المحسنين ، ولهم ذريّة علماء فضلاء . وللشيخ صاحب الترجمة مصنّفات في الفقه والأصول ، متون وشروح لا تحضرني أسماؤها . وتوفّي بدزفول ودفن بها سنة بضع وعشرة وثلاثمائة بعد الألف عن عمر طويل يزيد عن الثمانين ، رحمة اللّه عليه .

2386 - المولى محمد طاهر بن الحسين

نزيل قم ، لأنه أعطي فيها إمام الجمعة ورتبة شيخ الإسلام ، فاستوطنها إلى أن مات فيها سنة 1098 ( ثمان وتسعين بعد الألف ) ، فعرف بالقمّي ، وإلّا فأصله من بلدة شيراز ، ومنشأه في النجف الأشرف . ذكره في الأصل « 1 » . كان في عصر الشاه السلطان سليمان الصفوي ، ومن أجلّاء علماء ذلك العصر ، والمعروفين بطول الباع ، وكثرة الاطلاع ، غير أنه أخباري صلب ، من شيعة صاحب الفوائد المدنيّة ، لا يملك لسانه عن التعريض بالمجتهدين ، وشدّة اللهجة على الأصوليّين . وكان إذا اعتقد شيئا بالغ فيه ، بل ربّما كفّر من لم يقل به ، مع أنه من فروع الدين النظريّة ، كصلاة الجمعة في زمن الغيبة ، فإنه لمّا اعتقد وجوبها العيني كفّر من جوّز تركها في زمن الغيبة ، كما أنه كفّر من قال بالمكاشفات العرفانيّة لشدّة نكيره
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 277 .
تكملة أمل الآمل — صفحة 436 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ