كلّه لم يفقد شيئا ، يدرّس الدرس العام ، ويصنّف ويحشّي المتون ، ويكتب أجوبة المسائل التي ترد عليه ، ويعود المرضى والواردين ، ويصلّي الجماعة في جميع الأوقات .
كان حسن المحاضرة ، حلو الكلام ، يعلوه نور التقوى والعلم ، عالم ربّاني من بيت تقوى وعلم وورع وزهد . والحقّ أنه كان من حسنات زماننا ، يروي بالإجازة عن المولى الفقيه ، الزاهد الجليل ، الشيخ مولى علي بن خليل الرازي النجفي ، شيخ إجازتنا أيضا .
وشرح :
1 - المعالم في الأصول .
وكتب :
2 - رسالة في أصالة البراءة .
3 - حاشية مبسوطة على بعض كتب الجواهر .
4 - كتاب إحياء الموات في تراجم الرواة ، رتّبه على ترتيب الحاوي .
5 - رسالة في أحوال الشيخ حسين بن الحاج نجف .
وله :
6 - نظم في أهل البيت عليهم السّلام .
وسمّى كتابه في الرجال أخيرا ب ( إتقان المقال في أحوال الرجال ) ، وقسّمه إلى ثلاثة أقسام : الثقات ، والحسان ، والضعاف .
وتوفّي يوم الاثنين 14 شهر شوال سنة 1323 ( ثلاث وعشرين وثلاثمائة بعد الألف ) ، ودفن مع أبيه وجدّه في حجرة الصحن الشريف المتّصلة بقبر شيخنا العلّامة المرتضى الأنصاري ( رحمة اللّه عليه ) .
تكملة أمل الآمل — صفحة 434
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٤٣٤