المائتين والألف من الهجرة النبويّة ، ودفن في حجرة الرواق القبلي على يمين الداخل إلى الرواق من باب القبلة ، رحمة اللّه عليه .
2337 - الشيخ محمد رضا بن محمد بن مراد بن مهدي بن إبراهيم بن عبد الصمد بن علي
التميمي نسبا ، الأزري البغدادي ، أخو الشيخ كاظم الأزري . كان فاضلا أديبا نبيلا ، وشاعرا جليلا ، وهو عند أهل العلم بالأدب أشعر من أخيه الشيخ كاظم ، وليس عندي ببعيد لأنه جارى المعلّقات السبع ، وفاق فيها على أربابها ، نظمها في مدح أمير المؤمنين عليه السّلام .
والحق أن شعره في أعلى درجة الحسن والجودة ، لا يجارى ولا يبارى . له ديوان شعر كلّه مليح ، ورأيت له قصيدة يرثي بها وقعة الوهّابية بكربلاء كلّ شطر منها تاريخ ، وهي من عجائب الشعر .
وله قصيدة يهنّئ بها بعض إخوانه في عرس ولده من البغداديين كلّ شطر منها تاريخ . وله قصيدة يمدح بها السيد مهدي بحر العلوم كلّ شطر فيها تاريخ سنة 1205 أولها :
هي الدار من سعدى سقى جارها القطر * وراق على عليائها المنّ والبشر
يقول فيها :
هو السيد المهدي كسّاب فضلها * نبيل له أصل السيادة والصدر
نبيه بتاج العلم أمسى متوّجا * وأكرم بملك تاجه العلم لا الدرّ
وللشيخ محمد علي الأعسم تقريظ عليها :
بدائع مدح كلّ بيت قصيدة * وحلّ استماعا للورى وبه السحر
كسته من الممدوح أكمل بهجة * محاسن أشباه بها يحسن الشعر