3 - الشفا في أخبار آل المصطفى ، بخطّ يده نسخة الأصل ، قال في آخره : هذا آخر ما أردنا تحريره من الجزء الأول من المجلّد الثالث من كتاب الشفا في أخبار آل المصطفى ، وهو الجزء الأول من المجلّد الثاني من كتاب الصلاة منه ، ويتلوه الجزء الثاني منه المشتمل على صلاة الليل وما يضاهيها وبعض الدعوات . وقد اتفق الفراغ من تأليفه في النجف الأشرف الأزكى في السابع والعشرين من شهر رجب من شهور سنة 1178 ( ثمان وسبعين ومائة وألف ) . وحرّر هذه النسخة مؤلّفها الفقير محمد رضا بن عبد المطلب التبريزي ، عفا اللّه عنهما ، وغفر لهما ولوالديهما . انتهى .
وهو على ما وصف ذكره الفاضل القزويني في وصف ما سمّاه بالشافي في الجمع بين البحار والوافي مع حذف المكرّرات والبيانات ، وأظنّهما واحد ، والفاضل وهم في التسمية أو أن المؤلّف عدل عن تسميته بالشفا ، وسمّاه الشافي ، أو العكس . وبالجملة ، لا أظنّ تعدّدهما على كلّ واللّه العالم .
وفي ظهر النسخة التي عندي بخطّ المؤلّف الإجازتان المتقدّم ذكرهما ، وقد حدّثني بعض الأجلّة من سادات تبريز أن باقي المجلّدات توجد عند ذرّيته الآن في تبريز ، وهو من أحسن جوامع الحديث ، حتّى قال الشيخ الأجل الشيخ محمد مكّي في حاشية له على إجازته : وهو كتاب حسن لا نظير له . ولقد أجاد في جمعه للأحاديث ، ولو لم يكن له من الفواضل إلّا هذا الكتاب لكفاه فضلا . انتهى .
ومن خصائصه أن يصف أولا كلّ حديث بما هو من أحد الأنواع الأربعة ؛ الصحيح ، والحسن والموثّق ، والضعيف ، ثمّ يكتب بالأحمر خلف اسم الراوي ما هو عليه على نحو اصطلاح الوجيزة للعلّامة المجلسي ( قدّس اللّه سرّه ) .
تكملة أمل الآمل — صفحة 394
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص٣٩٤