الموسوي النجفي ، تلميذ الشيخ أحمد الجزائري في إجازته التي كتبها بخطّه لصاحب الترجمة ، وهي أيضا عندي عينا ، ما لفظه : لمّا وفق اللّه تعالى شأنه الاجتماع في أشرف البقاع في النجف الأشرف الأقدس ، والمحلّ المقدّس مع الأخ الأعز الأسعد ، والصالح الأمجد ، الصالح الناصح ، الفاضل الكامل ، التقي النقي المحدّث ، الشيخ محمد رضا بن العالم الكبير الفاضل ، ذي التقى والصلاح الشهير ، الشيخ عبد المطلب التبريزي . وكان لي أنيسا في كلّ علم نفيس من الاكتساب من فضائله ، والاقتباس من مشكاة أنوار كمالاته وفواضله ، فلمّا أراد الرجوع إلى الوطن امتثالا لأمر والده التقي ، ذي الفضل والمنن ، طلب ممّن رضع سمعه من ثدي الإيمان إجازة لدخوله في سلك العلماء الأركان ، فقلت له : قد أتى البحر الزاخر إلى الجدول الصغير ، يلتمس منه ماء ، أو :
أتت الشمس إلى النبراس تلتمس منه ضياء ، ولكن لمّا كان أمره من المحتوم ، وامتثاله فرض ، ومخالفه ملوم ، أجزت له أدام اللّه تأييده ، وجعله دافعا لكلّ شبهة بدلائل جليّة مفيدة . . . إلى آخره .
وقال الفاضل القزويني المعاصر له في تتميمه : وكان قاضيا لعسكر سلطان زماننا هذا . وكان آية في الحافظة الجيّدة والذهن الثاقب مع جدّ وجهد وسعي وكدّ كانا له . قال : له :
1 - المصابيح في شرح المفاتيح .
2 - كتاب الشافي ، الجامع بين البحار والوافي مع حذف المكررات والبيانات ، خرج منه سبعة مجلّدات ضخام ، ويريد ختمه بالثامن « 1 » .
أقول : عندي له مجلّد من كتابه المسمّى ب :
هامش
( 1 ) تتميم أمل الآمل / 154 - 155 .