تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
الأستاذ العلّامة حجّة الإسلام الميرزا محمد حسن الشيرازي ( قدّس اللّه روحه ) ، وكان قد فرغ وتكمّل في العلم على يد سيدنا الأستاذ ، ولم يكتب سيدنا الأستاذ لأحد إجازة الاجتهاد سواه « 1 » ، وكان معروفا بالفضل في طهران ، مرجعا لأهل العلم ، معظّما عند السلطان ، وأمناء الدولة ، لكن لم تحصل له الرئاسة التي هو أهلها ولم يعرف قدره . ذكره معاصره وهو في الحياة سنة 1306 في المآثر والآثار ، وقال فيه ما معناه : من فقهاء الوقت ، ورع مقدّس لا قادح له ، وهو أخو المرحوم الحاج ملّا آقابزرك ونظارة المدرسة الفخريّة بحسب توصية الواقف لأهل هذا البيت أبدا مؤبّدا « 2 » . قلت : وتوفّي - قدّس اللّه روحه - عن قريب ، ولا يحضرني فهرس مصنّفاته ، ولا سائر تواريخه .

2267 - لشيخ محمد حسن الشروقي النجفي

صهر الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر ، وأكبر تلامذته . كان عالما فاضلا فقيها مجتهدا رئيسا مدرّسا مرجعا في التقليد لأهل الشروقيّة ، ومرجعا في الحقوق ، تجري على يده الخيرات لأهل العلم في النجف ، وكان معروفا بالتقوى والورع والزهد والعبادة وملازمة التهجّد في آخر الليل . وكان كثير السعي في قضاء حوائج المؤمنين ، ومرغوبا في صلاته ، يصلّي بالجمع الغفير جماعة ، ويصلّي على موتى المؤمنين . وله مصنّفات في الفقه ، وحواش على كتب السطوح الدائرة بين المشتغلين .
هامش
( 1 ) في أعيان الشيعة 9 / 158 ، أنه أجاز غيره فليراجع . ( 2 ) المآثر والآثار / 177 .