الأفاخم ، فريدي الدهر ، ووحيدي العصر ، لم يسمح الزمان بمثلهم ، ولم يوجد نظيرهم وعديلهم ، المشتهرين في المشارق والمغارب ، المستغنين عن التعريف بالفضائل والمناقب ، مولانا ميرزا محمد الشيرواني ، والشيخ جعفر القاضي ، ومولانا محمد شفيع الاسترآبادي ، بل أظنّ عن المحقّق جمال الملّة والدين الخونساري أيضا ، وخالي المجلسي أيضا ، ورأيت إجازته له ، رحمهم اللّه . . . إلى آخر ما قال « 1 » .
وقوله : خالي المجلسي ، باعتبار أنّ أمه بنت الآقا نور الدين محمد ابن المولى محمد صالح المازندراني شارح الكافي ، وصاحب الحاشية على المعالم .
وكان المولى محمد صالح المازندراني صهر التقي المجلسي ، زوّجه بابنته العالمة الفاضلة آمنة بيكم ، أخت العلّامة المجلسي صاحب البحار ، فأولدها المولى محمد صالح آقا هادي ، وآقا نور الدين محمد ، وتزوج الآقا محمد أكمل المذكور بنت الآقا نور الدين محمد المذكور ، وأمّه آمنة بنت المولى محمد تقي المجلسي والد العلامة صاحب البحار .
وبهذا الاعتبار صار العلّامة المجلسي صاحب البحار خال الآقا المحقّق البهبهاني المذكور لأنه خال لجدّه نور الدين محمد أبي أمّه ، فالمجلسي خال لجدّ الآقا لأمّه فيكون خالا لأمّه أيضا لأنّه خال أبيها ، فيكون خالا للآقا أيضا باعتبار أنّه خال لأمّه بواسطة أبيها ، فهو خاله بواسطة أمّه بهذا الاعتبار .
2168 - الآخوند مولى محمد أمين الطبرسي
عالم فاضل فقيه ، كان مرجعا في القضاء والأحكام في سواد كوه
هامش
( 1 ) إجازات الرواية والوراثة - إجازة البهبهاني لبحر العلوم / 49 .