ثمّ جاء إلى النجف ، وتلمذ على الشيخ صاحب الجواهر ، والشيخ حسن صاحب أنوار الفقاهة ابن الشيخ كاشف الغطاء ، والشيخ العلّامة المرتضى الأنصاري .
كان صاحب منبر يدرس درسين في النهار ؛ يدرس الفقه في مسجد الطوسي ، وفي أول الليل يدرس الأصول .
يحضر درسه جلّ فضلاء النجف ، وقد حضرت عالي مجلس درسه ستّ سنين . وكان فاضلا في جملة من العلوم العقليّة خصوصا الرياضيّة ، وأمّا العلوم الإسلامية حتى علم الأدب وعلوم العربيّة . فالحق أنه كان فاضلا فيها . نعم كان أصوله أقرب إلى أصول صاحب الضوابط من أصول شيخنا العلّامة المرتضى .
وله مصنّفات جملة منها :
1 - تعليقة على رسائل العلّامة الأنصاري .
وله رسائل مستقلّة في :
2 - حجّيّة الظن .
3 - أصل البراءة .
4 - الاستصحاب .
5 - التعادل والتراجيح .
6 - الاجتهاد والتقليد .
كلّها مستقلّة .
وله :
7 - كتاب الخلل في الصلاة .
تكملة أمل الآمل — صفحة 147
مساهمون: السيد حسن الصدر
ص١٤٧