وأحمد بن الوليد ، وأبو غالب الرازي ، وأبو عبد اللّه المرزباني ، وابن الجندي محمد بن داود القمّي ، وغيرهم .
وأجلّ تلامذته الشريفان المرتضى والرضي ، والنجاشي ، والشيخ الطوسي ، وأبو يعلى الجعفري ، والكراجكي ، وأمثالهم .
وأمّا مصنّفاته ، فقد ذكر جملة منها الشيخ في الفهرست « 1 » ، وذكرها النجاشي في كتابه في الرجال « 2 » ، وذكرتها أنا في تأسيس الشيعة « 3 » ، فراجع .
2115 - المولى محمد بن محمد باقر الإيرواني
المعروف بالفاضل الإيرواني .
عالم كامل في أكثر العلوم ، متبحّر في الفقه والأصول ، من أساتيذ العصر ، وشيوخ الشيعة في النجف الأشرف .
انتهت إليه رئاسة الترك ، وكان المرجع العام في تلك البلاد في التقليد بعد وفاة السيد حسين الترك . كان من المدرّسين المرغوبين في الفقه لطول باعه فيه ، وكثرة استحضاره .
كان حسن الأخلاق ، حسن المحاضرة ، كثير الصلاة ، عليه آثار السلف .
كان قد ورد كربلاء وله أربع عشرة سنة ، فتلمذ أولا على السيد إبراهيم القزويني صاحب الضوابط في كربلاء أربع سنين .
هامش
( 1 ) الفهرست / 187 .
( 2 ) رجال النجاشي / 311 - 315 .
( 3 ) تأسيس الشيعة / 382 .