العلّامة يحيى بن علي الطيّبي الإمامي الكوفي بالفضل في أغلب العلوم من الفقه والحديث والعربيّة بأقسامها « 1 » .
وكان مقيما في دمشق سنين يشتغل بطلب العلم عند الشيخ الفاضل الشيخ عبد الرحيم الحنفي في علمي الأصول والعربيّة ، وعند الشيخ زين الدين علي المغربي الأندلسي المالكي في علم القراءة . ثم سافر إلى مصر والأندلس ومنها إلى أرض البربر ومنها إلى جزائر البحر الأبيض ومنها إلى الجزيرة الخضراء ، وقرأ فيها على السيد شمس الدين العالم نائب الإمام صاحب الزمان عليه السّلام بعض المسائل التي يحتاج إليها والمواضع المشكلة في العلوم الدينيّة وغيرها . وقرأ عليه القرآن العظيم ونقل عنه مسائل كثيرة تنوف على تسعين مسألة جمعها في مجلّد وسماها بالفوائد الشمسيّة .
ثم أمره السيد شمس الدين بالرجوع إلى وطنه في الغري فرجع إلى النجف وبقي فيها إلى أن توفّي فيها . وحدّث بقصة الجزيرة الخضراء للشيخ الفضل بن يحيى بن علي الطيّبي الإمامي الكوفي في شوّال سنة تسع وتسعين وستمائة .
1485 - المولى علي بن المولى فتح اللّه النهاوندي النجفي
عالم محقّق مدقّق مؤسّس أستاذ جماعات من العلماء المعاصرين .
له تحقيقات تفرّد بها في الفقه والأصول وخالف فيها المشهور . كان من تلامذة شيخنا العلّامة المرتضى غير أنه لم ينهج منهجه في علمي الأصول والفقه بل كان يشيع على طريقة المشهور ، وكم لي معه من المباحثات والمناظرات . وصنّف في ذلك كتابا معروفا وأملى على بعض
هامش
( 1 ) يراجع بحار الأنوار 52 / 159 - 160 ، وكذلك رجال بحر العلوم 3 / 137 .