الأدباء نادرة عصره ونسيج وحده المولى الصاحب المعظّم في الدنيا والدين فخر الإسلام والمسلمين جامع شتاب الفضائل المبرّز في حلبات السبق على الأواخر والأوائل أبي الحسن علي بن السعيد فخر الدين عيسى بن أبي الفتح الأربلي أمدّ اللّه الكريم في شريف عمره من كتاب كشف الغمّة في معرفة الأئمّة ( صلوات اللّه عليهم ) الذي جمعه وبزّ به كلّ كتاب جمع في فنّه من أوله إلى قريب من أخبار مولانا زين العابدين صلوات اللّه عليه وعلى آبائه الطاهرين .
وكتب أسبغ اللّه ظلّه على الجزء الأول بالسماع . وذكر الجماعة السامعين فيه وأجاز لي رواية ما تخلّف من أخبار مولانا زين العابدين صلوات اللّه عليه إلى آخر الكتاب .
وكتب العبد الفقير إلى اللّه تعالى المشفق من ذنوبه الفضل يحيى بن علي بن المظفّر بن الطيّب الكاتب بواسط العراق حامدا للّه ومصلّيا على محمد وآله الطاهرين وذلك في شهر ربيع الآخر من سنة اثنتين وتسعين وستمائة الهلاليّة .
وبخطّ المصنّف : هذا صحيح وأجزت له كلّ ما ذكر ، وكتب علي ابن عيسى حامدا مصلّيا .
1483 - أبو الحسن علي بن عيسى بن فرج بن صالح الربعي النحوي
كان أصله من شيراز ونزل بغداد .
قال السيوطي : كان عالما إماما في النحو متفنّنا . له شرح إيضاح أبي علي الفارسي وأجاد فيه ، واشتغل في بغداد على السيرافي ثم خرج إلى شيراز . قرأ على أبي علي الفارسي عشرين سنة « 1 » ، ثم رجع إلى بغداد .
هامش
( 1 ) في البغية : « عشر سنين » .