الفتح ومحقها ومات صعلوكا . ثم نقل قطعة من شعره « 1 » .
ويريد بدولة اليهود دولة التتار الذين قطعوا دابر الدولة العباسيّة ، وإنما لم تصب بهاء الدين نكبة في تلك الأيام لتشيّعه ، ومكان المحقّق نصير الدين الطوسي عند سلطان التتر هولاكو وابن صلايا الوالي الذي كان يكتب له بهاء الدين وهو الصاحب الشهيد السعيد تاج الدين محمد ابن نصر بن صلايا الحسيني ( عليه الرحمة ) . قتله المماليك لمّا . . . . . « 2 » على الملك الصالح نجم الدين أيوب بن الملك الكامل ناصر الدين محمد بن العادل أبي بكر أيّوب بمصر في المحرّم سنة 648 ( ثمان وأربعين وستمائة ) .
ومن وصف بهاء الدين بالوزير فقد وهم فيه بعلي بن عيسى بن داود الوزير الذي ولي الوزارة للمقتدر سنة اثنتين وثلاثمائة ثم للقادر ومات سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة . ولم يكن من أصحابنا .
وقبر بهاء الدين ببغداد في الجانب الغربي على شاطئ دجلة يزوره أصحابنا . ويقال أنه دفن في هذا المكان لأنه داره .
وكان قد تشرّف بخدمة السيد جمال الدين علي بن طاوس ببغداد أيام كان فيها السيد نقيب الأشراف من قبل هولاكو .
ويروي عن بهاء الدين جماعة منهم الفاضل الأديب أبو علي الحسن بن أبي الهيجاء الأربلي ، والسيد شمس الدين محمد بن الفضل العلوي الحسيني ، ومجد الدين الفضل بن يحيى بن علي بن المظفّر بن الطيّبي .
وكتب الأخير قراءته على المترجم . وهذه صورة خطّه على نسخة هو ناسخها أيضا : قرأت على مولانا ملك الفضلاء وغرّة العلماء وقدوة
هامش
( 1 ) يراجع فوات الوفيّات 2 / 134 - 137 .
( 2 ) بياض في الأصل .