أبا هاشم ما لي أراك عليلا * ترفّق بنفس المكرمات قليلا
لترفع عن قلب النبي حرارة « 1 » * وتدفع عن صدر الوصيّ غليلا
فلو كان من بعد النبيين معجز * لكنت على صدق النبي دليلا « 2 »
قاله السيد في الدرجات الرفيعة وزاد ذكر مراسلات بينه وبين الصاحب ، ثمّ قال : ولأبي هاشم في فخر الدولة :
يا فلك الأرض وبحر الورى * وشمس ملك ما لها من مغيب
دعوت مولاك بنيل المنى * وقد أجاب اللّه وهو المجيب
فقال قل من شئت مستوليا * ودبّر الدنيا برأي مصيب
يا من كتبنا فوق أعلامه * ( نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ ) « 3 »
ولم يذكر السيد علي خان تاريخ وفاة أبي هاشم العلوي المذكور .
1994 - السيد محمد بن السيد العلّامة السيد دلدار علي بن محمد معين النصيرآبادي
المعروف بسلطان العلماء النقوي . كان قدوة العلماء الأعلام ، وأسوة الفضلاء الكرام ، عالم علم علّامة ، نحرير متبحّر فهّامة ، مروّج المذهب ، وناصر الدين ، وداحض شبه المعاندين ، إمام المتكلمين والمناظرين ، صاحب الضربة الحيدريّة في ردّ الشوكة العمريّة ، لرشيد الدين .
كان السيد قد كتب رسالة في ردّ شبه عبد العزيز الدهلوي في مسألة حلّ المتعة وإثبات حلّيتها وسمّاه :
هامش
( 1 ) في الديوان : « حزازة » .
( 2 ) ديوان الصاحب بن عبّاد / 265 .
( 3 ) الدرجات الرفيعة / 486 - 488 .