شهر ذي القعدة ، وقد مضى عمره ست وستون سنة . وكان ذلك قبل ظهور دولة السلطان شاه إسماعيل الماضي الصفوي بثلاث سنين ، ويظهر من بعض المجلّدات من تاريخه حيث اشتمل على أحوال الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام أنه من علماء الإماميّة . قاله في الرياض « 1 » .
1992 - الشيخ محمد بن داود الاسترآبادي
من تلامذة المحقّق الكركي . عالم فاضل فقيه كامل .
1993 - أبو هاشم محمد بن داود بن أحمد بن داود المعروف بالعلوي الطبري
ينتهي إلى زيد بن الحسن السبط . كان أحد أعيان السادة المشهورين بالسيادة ، جمّ الفضائل ، حميد الصفات والشمائل ، يأخذ من الأدب بأوفر نصيب ، ويحلّ من الفضل بواد خصيب ، وكان بينه وبين الصاحب بن عبّاد مزيد محبّة وإخلاص ، وأكيد صحبة واختصاص ، ومراسلات من النظم والنثر صادرة ولاء ، ولا يشوبه رياء .
وفيه يقول الصاحب بن عبّاد :
إنّ أبا هاشم يد الشرف * مادحه آمن من السرف
حلّ من المجد في وسائطه * وخلف العالمين في طرف « 2 »
وهذه شهادة في السيادة ، ما عليها زيادة .
وكتب إليه الصاحب أيضا ، وقد اعتلّ :
هامش
( 1 ) لم نعثر عليه في الرياض .
( 2 ) ديوان الصاحب بن عبّاد / 246 . وقد وردت فيه كلمة « أواسطه » بدلا من « وسائطه » .