تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

1929 - الشيخ أبو علي الرجالي محمد بن إسماعيل بن عبد الجبار بن سعد الدين الحائري

مؤلّف منتهى المقال في أحوال الرجال . عالم عامل فاضل كامل ثقة نقة خيّر تقي نقي . عمّر سبعا وخمسين سنة ومات في النجف الأشرف عند رجوعه من حجّ بيت اللّه الحرام . وقد رأيت جملة كتب بخطّه الشريف . كان عبدا صالحا ترجم نفسه في باب الكنى ، قال : يصل نسبي على ما كان يذكره والدي بالشيخ الرئيس أبي علي بن سينا شيخ الفلاسفة الإسلاميّين ، وأستاذ الحكماء المتألّهين . كان مولدي في شهر ذي الحجّة في السنة التاسعة والخمسين بعد المائة والألف في كربلاء شرّفها اللّه . ومات والدي ولي أقلّ من عشر سنين واشتغلت على الأستاذ العلّامة والسيد الأستاذ دام علاهما برهة إلّا أنه كان يتخلّل بين ذلك الاشتغال أكثر منه من أنواع البطالة والعطالة ومقاساة الأسفار والأهوال والرحال ، فوقتا في الحجاز وعاما في اليمن ودهرا بالقفار ويوما بالوطن . نعم لكلّ شيء آفة وللعلم آفات ، وإلى اللّه المشتكى من دهر حسناته سيئات . وقد تطفّلت على المشتغلين ونظمت في سلك المؤلّفين مع إني لست من أهل تلك الدرج إلّا أنه قد ينتظم مع اللؤلؤ السبح . وممّا كتبته : 1 - رسالة في الردّ على الأخباريين سمّيتها بعقد اللآلي البهيّة في الردّ على الطائفة الغبيّة ، ألّفتها قبل هذا الكتاب بعشرين سنة . وترجمت : 2 - رسالة فارسيّة في مناسك الحجّ للأستاذ العلّامة .
تكملة أمل الآمل — صفحة 415 | السيد حسن الصدر / عبد الكريم الدباغ