1928 - محمد بن إسماعيل الهرقلي الحلّي
العالم العامل والفاضل الفقيه الكامل من تلامذة المحقّق . رأيت كتاب أستاذه الشرائع بخطّه الشريف عند العلّامة النوري .
وهذا الشيخ هو محمد بن إسماعيل الذي كان على فخذه جرح عظيم وشافاه الحجّة صاحب الزمان . كما ذكره علي بن عيسى الأربلي في كشف الغمّة ، والقصّة فيه مفصّلة « 1 » .
وهذه الحكاية تدلّ على جلالة قدره وعلوّ شأنه ، ثمّ منّ اللّه عليّ بنسخة من قواعديّاته بخطّ صاحب الترجمة ، قال في آخرها : كتبه العبد الفقير إلى عفو اللّه ورحمته وتجاوزه محمد بن إسماعيل بن الحسن بن أبي الحسين بن علي الهرقلي ، عفا اللّه تعالى عنه ، ووافق الفراغ من كتابته ضحى نهار الثلاثاء رابع عشر شهر ربيع الأول من سنة ست وسبعمائة هلاليّة .
وعلى آخر الجزء الأول إنهاء العلّامة الحلّي بخطّ يده ما لفظه :
أنهاه - أيّده اللّه تعالى - قراءة وبحثا وفهما وضبطا واستمراحا ، وفّقه اللّه تعالى لمراضيه ، وكتب حسن بن يوسف بن المطهّر مصنّف الكتاب في شهر ربيع الأول سنة سبع وسبعمائة والحمد للّه وحده وصلّى اللّه على سيدنا محمد وآله . انتهى .
وذكر في الأصل أنه رأى كتاب المختلف أيضا بخطّ صاحب الترجمة « 2 » .
هامش
( 1 ) يراجع كشف الغمّة 3 / 283 - 286 ، والمذكور في القصّة هو إسماعيل بن الحسن الهرقلي ، وهو والد المترجم .
( 2 ) أمل الآمل 2 / 245 .