البشر في أحد من الناس إلّا أن اللّه أخبر به رسوله أن عليّا نفس رسول اللّه في آية المباهلة فعلمنا أنه أنموذجه ومثله في القوّة العلميّة والعمليّة التي اعتبرها العقل في القائم بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في دينه . . إلى أن قال ما لفظه : بس بيقين دانستم كه خليفة بر حقّ بعد از نبي مطلق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب است واز بعد ايشان إمام حسن واز بعد ايشان إمام حسين إلى المهدي الهادي عليهم السّلام . . إلى آخره « 1 » .
وأمّا باقي كتبه ومصنّفاته فمشهورة ، وقد طبعت رسالته نور الهداية على الحجر بطهران في سنة 1311 في تسع عشرة صفحة ، فمن أرادها فليطلبها فإنها من أنفس الرسائل في الإمامة .
1924 - الشيخ الآغا محمد بن المولى إسماعيل البروجردي
ذكره السيد عبد اللّه الجزائري في ذيل ترجمة والده المتوفّى في عشر الستين بعد المائة والألف سنة 1160 ، وكان ابنه الآغا محمد عالما زكيّا شيخ الإسلام في بروجرد ومدرّسا في مدرسته . انتهى « 2 » .
توفّي بعد أبيه بقليل .
1925 - الشيخ محمد بن إسماعيل الجد حفصي البحراني القطيفي
ذكره الشيخ المعاصر في أنوار البدرين ووصفه بالعالم الأسعد .
قال : من بيت الحكيم ، وينقل أنه من فضلاء هذه البلاد وأدبائها . توفّي
هامش
( 1 ) رسالة نور الهداية / 52 - 54 .
( 2 ) الإجازة الكبيرة / 129 .