تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 390

مساهمون:

ص٣٩٠
شاذان الكوفي . . إلى آخره « 1 » . والعلّامة الكراجكي أعرف بنسبه وحسبه . اجتمع به بمكّة ، وتحمّل عنه الحديث وأكثر الرواية عنه . قال : وحدّثنا الشيخ الفقيه أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان القمّي بمكّة في المسجد الحرام محاذي المستجار سنة اثنتي عشرة وأربعمائة « 2 » . وقال في كتاب الاستنصار في النصّ على الأئمّة الأطهار : وقد كان الشيخ أبو الحسن محمد بن أحمد بن شاذان القمّي ( رضي اللّه عنه ) ، وله تقدّم واجب في الحديثين وعلم ثاقب بصحيح النقلين . وضع كتابا سمّاه إيضاح دقائق النواصب جمع فيها أخبارا أخرجها من أحاديثهم وآثارا استخرجها من طريقهم في فضل أهل البيت منها ما يتضمّن النصّ بالإمامة على الأئمّة الاثني عشر عليهم السّلام وسمعناه منه في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة في المسجد الحرام . انتهى « 3 » . وله أيضا كتاب البستان ، كبير . قال عماد الدين الطوسي في ثاقب المناقب بعد ذكر خبرين : وقد كتبت الخبرين من الجزء السادس والثمانين من كتاب البستان من تصنيف محمد بن أحمد بن علي بن الحسين شاذان « 4 » . وكذلك العلّامة المجلسي ذكره في البحار « 5 » ، كما ذكره العلّامة الكراجكي .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 241 . ( 2 ) كنز الفوائد / 42 - 43 . ( 3 ) الاستنصار / 20 ، وفيه أن اسم كتابه هو « إيضاح دفائن النواصب » وليس كما ورد هنا « دقائق » . ( 4 ) ثاقب المناقب / 328 . ( 5 ) بحار الأنوار 1 / 18 .