الأسماء « 1 » ، والعلّامة « 2 » ، وابن داود « 3 » في القسم الأول من كتابيهما .
وفي النجاشي والخلاصة أنه كان زيديّا ثم عاد إلينا وسكن مصر ، وكانت له منزلة بها . وحكى عنه أقواله في السرائر ، قال في آخر أبواب القضاء : وقال بعض أصحابنا ، وهو صاحب كتاب الفاخر : ومن دبّر عبدا لا مال له غيره وعليه دين فدبّره في صحّة منه ومات فلا سبيل للديّان عليه ، وإن كان دبّره في مرضه بيع العبد في الدين ، فإن لم يحط الدين بثمن العبد استسعى قضاء دين مواليه وهو حرّ إذا أتمّه .
قال : وقد قلنا ما عندنا في ذلك وهو أنه لا تدبير إلّا بعد قضاء الدين سواء دبّره وعليه دين أو لم يكن عليه دين ، وسواء كان دبّره في حال مرضه أو صحّته « 4 » .
ونقل في فصل الزيارات عن المفيد ( ره ) أن علي بن الحسين المقتول بالطفّ هو علي الأصغر وأن عليا الأكبر هو زين العابدين ، ثم قال : والأولى الرجوع في ذلك إلى أهل هذه الصناعة وهم النسّابون وأصحاب السير والأخبار والتواريخ .
وذكر جملة صرّحوا بأنه علي الأكبر وعدّ منهم صاحب كتاب الفاخر ، قال : وهو مصنّف من أصحابنا الإماميّة ذكره شيخنا أبو جعفر « 5 » في فهرست المصنّفين « 6 » .
وقال السيد الجليل ابن طاوس في كتاب النجوم أن جماعة من
هامش
( 1 ) رجال النجاشي / 289 .
( 2 ) خلاصة الأقوال ( رجال العلّامة الحلّي ) / 160 - 161 .
( 3 ) رجال ابن داود / 291 .
( 4 ) السرائر 2 / 199 - 200 .
( 5 ) الفهرست / 224 .
( 6 ) السرائر 1 / 655 - 656 .