1890 - شمس الدين محمد بن أحمد الفارسي المعروف بالفاضل الخفري
كان من علماء أهل السنّة واستبصر .
قال في رياض العلماء : محمد بن أحمد المعروف بالفاضل الخفري ، يلقّب شمس الدين ، صاحب الحاشية على إلهيّات الشرح الجديد للتجريد المعروف بحاشية الخفري وغيرها من المصنّفات ، الحكيم الصوفي الحاذق في العلوم الرياضيّة . وكان أولا سنّيّا ثم صار في زمن السلطان شاه طهماسب شيعيّا . انتهى .
وقيل أنه كان شيعيّا من قبل ذلك ، لكنّه كان يكتم إيمانه ، فلمّا ظهرت الدولة الصفويّة باح بالتشيّع ، ويؤيّد ذلك قوله لمّا أمرهم الشاه إسماعيل بالسبّ فامتنعوا لأن التقية لا تجوز عندهم في السبّ إلّا الفاضل الخفري امتثل الأمر ولعنهم لعنا شنيعا فسألوه عن وجه إقدامه على ذلك ، فقال لهم بالفارسيّة : ( يعني براي دوسه عرب كون برهنه مرد فاضلي همجو من كشته شود ) .
قيل : وهذا كاشف عن كونه قبل هذه الواقعة من الشيعة في الباطن وصارت القضية داعية إلى بروزه وظهوره « 1 » .
قلت : وكيف كان ، لا كلام في حسن حاله وحسن تشيّعه حتى صار مرجعا للشيعة في كاشان في الأحكام والقضاء والحلال والحرام ثلاث سنين . وعيّنه المحقّق الكركي لذلك ، وأذن للناس في الرجوع إليه في أمور الدين والدنيا . ولمّا ورد المحقّق الكركي إلى كاشان وعرضت عليه فتاويه وأجوبته عن المسائل في الحلال والحرام صدّقه عليها وأذن له في الجلوس مكانه في القضاء .
هامش
( 1 ) لم نقف على ترجمته في رياض العلماء ، ولعلّها في القسم الثاني الخاص بعلماء العامّة والذي لم نعثر عليه .