علمائنا كانوا عارفين بهذا العلم منهم محمد بن أحمد بن إبراهيم الجعفي مصنّف كتاب الفاخر « 1 » .
وقد ذكر المتأخّرون من فقهائنا أقوال هذا الشيخ رحمه اللّه في باب الفروع كشيخنا الشهيد السعيد طاب ثراه ، ومنه عرفنا فتاواه ومذاهبه ، وهو أحد القائلين بالمواسعة في القضاء في الصلاة اليوميّة من أصحابنا المتقدّمين كما هو المشهور بين المتأخّرين . وله أقوال مخالفة للمشهور كالقول في البئر والفرق بين القليل والكثير فيها ، وتحقيق تحديد الكثرة بالذراعين في الأبعاد الثلاثة ، والاجتزاء بالشهادة الواحدة في التشهّد الأول وبالتسليم الأول عن التسليم الواجب وغير ذلك .
وعدّة كتب الفاخر سبعة وستون كتابا ، وهي : كتاب التوحيد والإيمان ، كتاب مبتدأ الخلق ، كتاب الطهارة ، كتاب فرض الصلاة ، كتاب صلاة التطوّع ، كتاب صلاة الجمعة ، كتاب صلاة المسافر ، كتاب صلاة الخوف ، كتاب صلاة الكسوف ، كتاب صلاة الاستسقاء ، كتاب صلاة الغدير ، كتاب صلاة الجنائز ، كتاب الزكاة ، كتاب الصوم ، كتاب الاعتكاف ، كتاب الحج ، كتاب المعايش ، كتاب البيوع ، كتاب عهدة الرقيق ، كتاب أمّ الولد ، كتاب المدبّر ، كتاب المكاتب ، كتاب العتق ، كتاب الرهن ، كتاب الشركة ، كتاب الشفعة ، كتاب المضاربة ، كتاب الإجارات ، كتاب الغصب ، كتاب الضيافة ، كتاب الاقطاعات ، كتاب الحوالة ، كتاب العطايا والضمان ، كتاب اللقطة والضالّة ، كتاب الوديعة ، كتاب الصلح ، كتاب الذريعة ، كتاب العمرى والسكنى ، كتاب الهبة والنحلة ، كتاب الأيمان والنذور ، كتاب الشروط ، كتاب الحبس ، كتاب النكاح ، كتاب المواريث ، كتاب الوصايا ، كتاب الإيلاء ، كتاب
هامش
( 1 ) فرج المهموم في تاريخ علم النجوم / 144 .