بالجملة ، كان آباء صاحب الترجمة علماء ، وينتهي نسبهم إلى عبد اللّه بن الإمام الكاظم موسى بن جعفر عليه السّلام .
1843 - المولى محمد الرستمآبادي المشهدي موطنا
كان من أجلّاء علمائنا في عصر الشاه عباس الأول الصفوي . ولمّا حاصر الازبك المشهد المقدّس الرضوي ، وكتب علماء ما وراء النهر في إبطال مذهب الإماميّة ما كتبوا تصدّى مولانا محمد المذكور للجواب عمّا كتبوه ، فكتب في جوابهم ما أشفى وأغنى ، في غاية الإتقان ونهاية التحقيق وحسن البيان ، وأرسله إليهم . وقد أخرج صاحب مطلع الشمس صورة ما كتبوه وما أجاب به المولى المذكور « 1 » . كان عالما محقّقا فقيها متكلّما محدّثا متضلّعا ، قدّس اللّه روحه ، ونوّر ضريحه .
وقد رأيت له تعليقة على بحث جزء تمام المشترك من شرح الشمسيّة القطبيّة في غاية الدقّة تقرب من مائتي بيت .
1844 - الحاج محمد خضر النجفي
عالم فاضل ، أديب شاعر ، في عصر الشيخ الأكبر كاشف الغطاء .
وقد رثى الشيخ قاسم محيي الدين المتوفّي سنة 1237 بقصيدة أرّخ فيها وفاته بقوله :
لمّا هوى ركن الشريعة أرّخوا * ندبت مدارسها لرزء القاسم « 2 »
والظاهر أنه من تلامذته ، كما أن الشيخ صاحب الجواهر والشيخ
هامش
( 1 ) يراجع مطلع الشمس 2 / 299 - 311 .
( 2 ) رسالة علماء آل أبي جامع / 15 .