1837 - الشيخ محمد التمامي الجزائري الشيرازي
كان عالما متتبّعا خصوصا في الأدعية والأوراد . ذكره السيد عبد اللّه الجزائري في إجازته الكبيرة ، وأنه استفاد منه وأنه توفّي بعد سنة ثمان وأربعين « 1 » ومائة بعد الألف بمدّة يسيرة ، رحمة اللّه عليه « 2 » .
1838 - المولى محمد الجيلاني
من أجلّة تلامذة المحقّق السبزواري ، وله منه إجازة قال فيها : أما بعد ، فإنّ المولى الأجلّ الفاضل العامل العالم التقي الدين الألمعي اللوذعي ، عدّة الفضلاء المتّقين ، والعلماء الصالحين ، مولانا محمد الكيلاني . . إلخ . وكان تاريخها شهر ربيع الثاني إحدى وثمانين بعد الألف .
يروي عنه شمس الدين محمد الرضوي في كتاب الحبل المتين في معجزات أمير المؤمنين ، ووصفه بالفاضل العالم ، وذكر عنه حكاية في سنة 1115 ( خمس عشرة والمائة بعد الألف ) والظاهر اتحاده مع المولى محمد بن أبي الفتح الجيلي المجاز عن العلّامة المجلسي بإجازة كتبها له في سنة 1099 ، ووصفه فيها بالفاضل الكامل الصالح التقي الذكي المتوقّد الألمعي اللوذعي ، ذي الفطنة النقّادة ، والفطرة الوقّادة ، محمد ابن أبي الفتح الجيلي . . إلى آخر الإجازة .
1839 - الشيخ بهاء الدين محمد الجيلي
رأيت إجازتين من العلّامة المجلسي ( ره ) له ، وصفه بالمولى
هامش
( 1 ) في الإجازة : وخمسين .
( 2 ) الإجازة الكبيرة / 174 - 175 .