فضائل جمّة ورئاسة عامّة في تلك البلاد مع ثروة في المال ، وصنّف في الفقه كتابا سمّاه ثمار الفرار لأنه فرّ من أبيه إلى النجف واشتغل بالعلم ، وكان من تلامذة الشيخ صاحب الجواهر وتلك الطبقة ، وكتابه المذكور في أول الفقه إلى آخره قدر جواهر أستاذه على ما خبّرني ولده الفاضل الميرزا علي أكبر ، وذكر أنه توفّي رابع عشر من محرّم سنة 1294 ، وقام مقامه ولده الميرزا علي أكبر المتولّد سنة 1269 ، وله بعض المصنّفات « 1 » .
والولد الآخر لصاحب الترجمة الميرزا يوسف ، وهو نعم الرجل من أهل العلم والفضل ، اشتغل في النجف ورجع إلى أردبيل ، سلّمهما اللّه تعالى .
1798 - الحاج مولى محسن الأصفهاني الحائري
كان عالما فاضلا ثقة نقة جليلا نبيلا . وكان يصلّي بالناس ولم يكن في الحائر أوثق منه .
كان من العلماء العاملين المتّقين الصابرين على نوازل الزمان وحوادث الدهر الخوّان . كان مبتلى بموت الأولاد الشبّان ، حتّى لم يبق له أحد ، وهو مع ذلك على كمال الصبر والرضا والتسليم . وكان ممّن يذكّر اللّه رؤيته . ورأيته على نور يعلوه ، رضي اللّه عنه .
وقال العلّامة النوري ( ره ) في طي دار السلام : حدّثني العالم النبيل الفاضل الجليل الصالح الثقة العدل الذي قلّ له نظير والبديل إلى آخره « 2 » .
مات قبل سنة ثلاثمائة والألف في كربلاء وبها دفن .
هامش
( 1 ) في الذريعة 2 / 196 ، أنه توفّي سنة 1346 ه .
( 2 ) دار السلام 2 / 140 .