به أن رجع عن ذلك كالسيد الحميري ، فقد اتفق النقل عن المخالف والمؤالف أن الباقر عليه السّلام حضر جنازته ورفعها « 1 » . انتهى « 2 » .
يعني : وهذا لا يكون وهو على الكيسانيّة ، إنما يفعله الباقر عليه السّلام لإيمانه وأهليّته ، فهو ليس كيسانيّا البتة .
1766 - الشيخ كرم اللّه
كان عالما صالحا من أجلّ الأتقياء وأكرم الأزكياء ، شيخ الإسلام ، ومرجع الأنام في الحلال والحرام ، والقضاء والأحكام .
أخذ عن عمّه وصهره الشيخ عبد اللّه بن كرم المتقدّم ذكره .
توفّي في السفر قرب خرّمآباد ، ونقل إلى الحويزة ودفن عند قبر عمّه سنة أربع وخمسين ومائة بعد الألف ، رحمة اللّه عليه .
ذكره سبط السيد الجزائري في إجازته الكبيرة التي أجازها لولد صاحب الترجمة الشيخ محمد « 3 » .
1767 - كعب بن زهير
الشاعر المعروف ، مادح النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم بقصيدته المعروفة التي أولها :
بانت سعاد فقلبي اليوم متبول * متيّم إثرها لم يفد مكبول « 4 »
أنشدها للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ، فلمّا بلغ إلى قوله :
إن الرسول لنور يستضاء به * مهنّد من سيوف اللّه مسلول « 5 »
هامش
( 1 ) تراجع الدرجات الرفيعة / 581 - 589 .
( 2 ) في وفيات الأعيان 1 / 435 ، أنه توفّي سنة 105 ه .
( 3 ) الإجازة الكبيرة / 170 - 171 .
( 4 ) شرح ديوان كعب بن زهير / 12 .
( 5 ) شرح ديوان كعب بن زهير / 22 .