وهو غير ابن محمد الأعشى ، أبو محمد المؤدّب المقرئ مولى الأزد الذي ذكره النجاشي . قال : ثقة ، روى عن أبي عبد اللّه له كتاب يرويه عنه عدّة من أصحابنا « 1 » . انتهى .
وهذا ذكره السيوطي في طبقات النحاة « 2 » وذكره الزبيدي في نحاة الكوفيين ، وقال : وقّع كاتب المهدي ( قرى عربيّة ) فنوّن ( قرى ) فأنكره شبيب بن شيبة فسأل قتيبة هذا ، فقال : إن أراد قرى الحجاز فلا تنوّن لأنها لا تنصرف ، أو قرى السواد نوّنت لأنها تنصرف « 3 » .
1739 - الشيخ الآخوند مولى قربان علي الزنجاني
أحد مشايخ عصرنا . من تلامذة الشيخ صاحب الجواهر والعلّامة المرتضى الأنصاري . كان عالما فاضلا فقيها عابدا زاهدا رئيسا مطاعا في بلاد خمسة وما والاها ، مرجوعا إليه في الأحكام الشرعيّة ، مدرّسا في الفقه والأصول ، لا يتقدّم عليه هناك أحد . وقد كانت القلوب مطمئنّة به حتى لا يكاد يختلف فيه اثنان . إلى علم وعمل وزهد وورع وخشونة في الدين .
ولمّا كانت سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وألف ، هاجر إلى العتبات خلاصا من بعض الفتن التي وقعت في بلاده واتهمته الحكومة بالمضادّة فورد الكاظميّة وهو شيخ معمّر فبقي فيها مدّة مديدة .
وفي اليوم الثامن والعشرين من ربيع الأول من شهور سنة 1328 ( ثمان وعشرين وثلاثمائة بعد الألف ) انتقل إلى رحمة اللّه تعالى
هامش
( 1 ) رجال النجاشي / 243 .
( 2 ) انظر بغية الوعاة 2 / 265 .
( 3 ) طبقات النحويين واللغويين / 149 .