الرضويّة ) ما هذا صورته : لا ريب في تبحّر الميرزا قاضي كما يظهر من هذا الشرح غير أنه لا يخلو مشربه من طريقة أهل التصوّف والعرفان .
وقد رأيت السيد الجزائري ينقل عنه في شرحه على الصحيفة ويعبّر عنه ببعض الأعلام وبعض الفضلاء وربّما استغرب من بعض تحقيقاته حتى قال في كلام له في البرزخ في أوائل شرح الدعاء الأول ، والعجب من هذا الفاضل كيف جعل هذا الوجه السخيف أبهى وأحرى مع دعواه التشرّع في دين الإسلام « 1 » . انتهى .
لكن مع ذلك ، الرجل في غاية الفضل والتحقيق وطول الباع في العلوم .
وقد ذكر في رياض العلماء أنه كان شيخ الإسلام بأصفهان . وأنه ألّف رسالة في أحوال جوب جيني العود المعروف وخواصّه ومنافعه حسنة الفوائد جدّا ، فارسيّة أورد في آخرها ذكرا من القهوة أيضا . وتكلّم فيها شطرا . ألّفها للسلطان شاه عباس الثاني .
وله حاشية على قاعدة من قواعد الشهيد طويلة الذيل .
وكان أبوه الميرزا كاشف الدين محمد الأرداني اليزدي من علماء علم الطبّ والرياضي . انتهى « 2 » .
1737 - الوزير قاضي جهان
كان من أكابر علماء السادات السيفيّة بقزوين ومن أعاظم الفضلاء في دولة السلطان شاه طهماسب الصفوي وفوّضت إليه صدارة هذا
هامش
( 1 ) نور الأنوار في شرح الصحيفة / 23 .
( 2 ) يراجع رياض العلماء 4 / 392 - 394 .