1744 - أمير قمر الدين
من السادة السكويّة التبريزيّة ، جدّهم المير أبو القاسم من أجلّ النقباء والصدور في أيام الشاه طهماسب . فوّض إليه وإلى إخوته الأمير صدر الدين محمد وأمير نظام الدين أحمد وأمير أبو المحامد النقابة ونظارة الأوقاف وتقسيم الوجوه الشرعيّة وديوان المظالم وتعمير المعارف ، حتّى أنه لم يكن أحد أقرب منهم لديه أو أبسط يدا في ذلك العصر مضافا إلى تقدّمهم في الفنون العقليّة والنقليّة واشتهارهم بالفضيلة والمعرفة . وقد شرح أحوالهم إسكندر بك في تاريخ الدولة الصفويّة المسمّى ( عالمآرا ) « 1 » .
1745 - قنبر بن محمد بن عبد اللّه العجمي
قال السيوطي في بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة بعد ذكره بهذا العنوان : قال ابن حجر : كان عارفا بالمعقولات وكان ينبذ بالتشيّع أقرى بالجامع الأزهر . ومات في شعبان سنة إحدى وثلاثمائة « 2 » . انتهى .
وقال ابن النديم في كتاب الفهرست عند ذكره للمتكلّمين من الشيعة الإمامية : قنبرة ، واسمه إسماعيل بن محمد من أهل قمّ ، وله من الكتب : كتاب المعرفة « 3 » . انتهى « 4 » .
وقال الشيخ الطوسي في الفهرست : إسماعيل بن محمد من أهل قمّ ، يقال له قنبرة ، له كتب منها : كتاب المعرفة « 5 » .
هامش
( 1 ) انظر تاريخ عالمآرا 1 / 143 .
( 2 ) أنباء الغمر 2 / 80 - 81 .
( 3 ) فهرست ابن النديم / 273 .
( 4 ) بغية الوعاة 2 / 265 . وفيها : « سنة إحدى وثمانمائة » وهو وهم .
( 5 ) فهرست الطوسي / 38 .