عابدا ورعا تقيّا . وكان معروفا بالفضل والتقوى في زمانه وفريدا بهما في أوانه ، وهو من طائفة كبرى في النجف أتقياء فضلاء علماء نبلاء أخلفنا اللّه عنه بنجله الأوحد محمد ، فلقد جدّ في العلم أي جدّ ، ووجد به ما لم يجده أحد « 1 » . انتهى .
وقد أدركت الشيخ قاسم المذكور ، وكان شيخا معمّرا عليه سيماء الوقار وفي جبهته أثر السجود يعلوه نور . وكان قد صنّف في الفقه .
ورأيت من مصنّفاته مجلّدا في الطهارة ، شرحا على الشرائع .
وقال في إجازته للميرزا أحمد الفيضي أنه برز من كتابنا الكبير الموسوم بكنز الأحكام في شرح شرائع الإسلام تسعة مجلّدات ، ونرجو اللّه التوفيق للإتمام . انتهى .
وهو من تلامذة الشيخ صاحب الجواهر ومعاصريه . وقد سافر إلى خراسان فأقام هناك ثم رجع وتوفّي سنة تسعين بعد المائتين والألف .
1732 - قاسم الكونابادي
الشاعر المشهور . كان من أجلّاء أهل خراسان وأكابرهم ، عالم فاضل مؤرّخ رياضي شاعر كامل ، وخصوصا في قسم المثنوي منه . له شاهنامة نظمها للشاه إسماعيل الصفوي [ و ] خمسة نظمها للشاه المذكور أيضا .
1733 - قاضي خان الصدر
مشهور بالفضل والكمال ، ويعدّ من علماء دولة الشاه عباس ماضي
هامش
( 1 ) اليتيمة 2 / 126 - 127 .