وهو يروي عن جماعة منهم الشيخ البهائي والمتكلّم الفاضل الفقيه المولى أبو القاسم بن الآقا محمد الجرفادقاني .
وللسيد قاسم المذكور تحقيقات في علم الرجال رائقة وأخذ عنه في هذا العلم المولى محمد علي بن أحمد الاسترآبادي صاحب المشتركات ، وتوجد نسختها عند الشيخ آقا رضا الأصفهاني ، وهو كتاب جليل ينقل فيه عن أستاذه صاحب الترجمة .
1730 - الشيخ الأجلّ قاسم بن الشيخ محمد بن جواد المشتهر بابن الوندي
وبالفقيه الكاظمي . ذكره في الأصل على غاية الإيجاز . قال :
الشيخ قاسم الكاظمي ، فاضل زاهد معاصر . له كتاب شرح الاستبصار جامع لأحاديث وأقوال الفقهاء « 1 » . انتهى .
وذكره في رياض العلماء بعنوان : الشيخ الجليل الفقيه المحدّث العالم العابد الزاهد الورع الشيخ قاسم بن محمد الكاظمي ثم النجفي المتوفّى سنة مائة بعد الألف « 2 » .
قال : رأيته فرأيت منه نورا ساطعا . وكان مصداق قوله تعالى :
سِيماهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ
« 3 » ، وشرحه هذا جامع للأحاديث وأقوال الفقهاء ، كبير في الغاية .
قال في بعض إجازاته أن له الجامع الكبير ولعلّه بعينه شرح الاستبصار . وبالبال أن له كتابا في الفقه أيضا « 4 » . انتهى .
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 219 .
( 2 ) في الرياض : بعد سنة ألف ومائة .
( 3 ) سورة الفتح / 29 .
( 4 ) رياض العلماء 4 / 398 - 399 .