محمد عليهم السّلام ، وحمل إليه السلطان ستة أحمال دنانير ، فردّها . قاله أبو الفضل أحمد بن محمد بن علي بن المهنّا الحسيني في مشجّرته « 1 » .
وقال تاج الدين بن زهرة الحلبي في كتابه غاية الاختصار : القاسم ابن إبراهيم الرسي من فضلاء الرجال وأجلّاء بني هاشم ، صاحب الزهد والخشونة في الدين والتعفّف .
قلت : وإلى هذا القاسم ينتمي أحمد الناصر بن يحيى بن الحسين ابن القاسم بن إبراهيم طباطبا إمام الزيديّة بصعدة ، جدّ السيد المرتضى والرضي من قبل أمّهم فاطمة بنت الناصر .
وفي هذا القاسم يقول الشاعر :
ولو أنّه نادى المنادي معلنا * ببطن منى فيمن تضمّ المواسم
من السيّد السادات في كلّ غاية * لقال جميع الناس لا شكّ قاسم
إمام من أبناء الأئمّة سلّمت * له الشرف المعروف والفضل هاشم
أبوه عليّ ذو الفضائل والنّهى * وأبناؤه والأمهات الفواطم
بنات رسول اللّه أكرم نسوة * على الأرض والآباء شمّ خضارم
فلمّا أنشدها أعطاه القاسم جبّة كان قد اشتراها بخمسين دينارا « 2 » .
ولهذا القاسم :
1 - مناظرة مع الرجل الملحد الذي أسلم بيده أخيرا في مصر ، ونسخة المناظرة بخطّ جمال الدين علي بن عبد اللّه المحبشة ، فرغ منها في شهر رمضان سنة 1085 موجودة عند السيد محمد علي هيبة الدين .
وله أيضا :
هامش
( 1 ) يراجع المجدي في أنساب الطالبيين / 75 .
( 2 ) غاية الاختصار / 48 - 49 .