تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكملة أمل الآمل — صفحة 239

مساهمون:

ص٢٣٩

1722 - الحاج مولى فيض اللّه الدربندي

الفاضل المعاصر . عالم فاضل محدّث أصله من باب الأبواب ( داغستان ) وسكن طهران ، وقد كانت له في التفسير والحديث والفقه والأصول والأدبيّات مهارة تامّة . ومن محامده أنه كان شديدا في النهي عن المنكرات حريصا على حفظ الحدود الشرعيّة ولا تأخذه في إرغام أنوف الظلمة والأمر بالمعروف خيفة أصلا ، بل لقد كان لا يملك نفسه دون الأمر بذلك والنهي عن ضدّه وكان للأهالي في طهران شوق شديد للحضور تحت منبر وعظه لجموده على ظاهر الشرع وعدم إعماله التأويلات في ذلك ممّا أمال إليه قلوب الناس ميلانا إفراطيّا ، وكان لا يحيد عن هذه الخطّة كيف ما وجد وأين ما حلّ ، فلا يتكلّم إلّا بما جاء عن أهل البيت عليهم السّلام على رغم المتأوّلين الذين يجتهدون في التطبيق بين ما يزعمونه باطن الشريعة وما هو ظاهرها . وتوفّي رحمه اللّه عن قريب . ومن آثاره شرح الأزريّة الهائية القصيدة المشهورة .

1723 - السيد فيض اللّه بن عبد القاهر الحسيني

التفريشي أصلا والرضوي تحصيلا والغروي موطنا . ذكره في الأصل « 1 » . وهو فقيه فاضل ومحدّث كامل ومتكلّم ماهر . ولمّا سئل أستاذه المقدّس الأردبيلي عن المرجع بعده ، قال : أمّا في العقليّات فإلى المير فيض اللّه ، وأمّا في النقليّات فإلى المير علّام . وكان هو من خواص
هامش
( 1 ) أمل الآمل 2 / 218 .