والأدب . وكان فاضلا نحويّا شيعيّا له مشاركة في عدّة فنون . وله في العربيّة أبحاث حسنة وأقوال نقل عنه ابن هشام الخضراوي في الإفصاح أشياء . وكانت وفاته سنة اثنتين وسبعين وثلاثمائة « 1 » .
وحكى في نسمة السحر عن أبي الفرج بن الجوزي في شذور العقود أنه قال : وكان فاضلا محبّا للفضلاء مشاركا في عدّة فنون شاعرا أديبا . .
إلى أن قال : وكان من الشيعة وأخذ عن الشيخ محمد بن محمد بن النعمان المفيد فقيه الإماميّة ، وكان يزوره في موكبه العظيم ولا يفتيه غيره .
وأمر بعمارة مشهد أمير المؤمنين عليه السّلام بالنجف وعمل عليه قبّة مزخرفة ووقف عليه الأوقاف الواسعة وأوصى أن يقبر بجواره فنفّذت وصيّته . وكان كريما ممدوحا مدحه مشاهير الشعراء « 2 » . . إلخ .
1715 - المولى فولاذ الخراساني
فاضل عالم فقيه متكلّم جليل . له كتابات تدلّ على كمال فضله وعلمه وتمهّره في العلوم . ولكن ورعه وصلاحه وتعبّده أشهر من علمه ، كما أفاده في رياض العلماء « 3 » .
1716 - المير فيّاض أخ الفاضل السبزواري
فاضل له مصنّفات منها : رسالة على طريق المطائية في تقسيم شرب التتن إلى الأحكام الخمسة « 4 » .
هامش
( 1 ) بغية الوعاة 2 / 247 - 248 .
( 2 ) نسمة السحر 2 / 482 .
( 3 ) رياض العلماء 4 / 378 .
( 4 ) تراجع الذريعة 11 / 136 .