1614 - الشيخ علي حزين بن أبي طالب بن عبد اللّه بن علي بن عطاء اللّه الزاهدي
الجيلاني أصلا الأصفهاني مولدا ومنشأ . ولمّا استولى نادر شاه على إيران ، خافه لشدّة اتصاله بالشاه طهماسب بن الشاه سلطان حسين الصفوي ، فرحل إلى الهند سنة سبع وأربعين ومائة وألف .
كان من العلماء الجامعين للمعقول والمنقول ، طويل الباع فيهما ، كثير الاطلاع على سائر علومهما ، وله ميل إلى التصوّف ، وينظم الشعر باللسانين العربي والفارسي ، حسن الإنشاء كثير الشيوخ ، سكن دهلي من بلاد الهند أربع عشرة سنة .
وفي سنة إحدى وسبعين ومائة وألف خرج من شاه جهانآباد ونزل أكبرآباد ثمّ لاهور فبنارس ، وحجّ في سنة 1143 وفيها دخل الهند وأقام ما قد عرفت وشيّد من الدين ما هو أشهر .
ومات سنة 1183 . وكان تولّده يوم الاثنين سابع ربيع الأول سنة 1103 هجريّة .
وقرأ على جماعة من الأعلام ، منهم : والده والشيخ خليل اللّه الطالقاني والمولى محمد صادق الأردستاني والآقا هادي بن المولى محمد صالح المازندراني والميرزا كمال الدين محمد الفسائي صهر التقي المجلسي ومحمد طاهر المحدّث الأصفهاني والحكيم عناية اللّه الكيلاني والمير سيد حسن الطالقاني والفاضل القايني ميرزا محمد طاهر والشاه محمد الشيرازي والمولى مسيحا الفسوي تلميذ الآقا المحقّق الخونساري والمولى لطف اللّه الشيرازي تلميذ الفاضل الكاشاني وغيرهم ، حتى صار مقتدى ومرجعا للخاصّ والعامّ إماما في أغلب العلوم .
تجول في البلاد الإسلامية ، فدخل فارس والعراق والعجم