الماحوزي في أزهار الرياض . قال : ولم أر أحفظ من هذا السيد في اللغة والسير والمحاضرات والتواريخ .
وكان والده فقيها جليلا ، وهو خال أعلى لجامع الكتاب . وشعره منحطّ الرتبة بالنسبة إلى نثره . انتهى .
وله شرح الكتاب الذي كتبه الفاضل المحقّق الشيخ أحمد بن عطيّة الإصبعي البحراني للشيخ الفاضل الشيخ صلاح الدين ابن العلّامة الشيخ علي بن سليمان القدمي البحراني .
وقد ذكره الشيخ علي المعاصر في كتابه أنوار البدرين ، وذكر أباه السيد العلّامة السيد حسين بن السيد محمد الكتكاني التوبلي البحراني ، قال : خال أعلى للعلّامة الثاني الشيخ سليمان الماحوزي البحراني ويعبّر عنه دائما بالعلّامة ، ويعبّر عنه شيخنا الشيخ يوسف في اللؤلؤة بالعلّامة المشهور تارة ، وتارة بالعلّامة مجرّدا .
قال : ولم أقف له على ترجمة ولا على شيء من المصنّفات .
وولده الفاضل الأديب اللغوي المتكلّم السيد علي الذي يعبّر عنه شيخنا العلّامة الماحوزي البحراني بما ذكرناه من الأوصاف . ثم نقل ما نقلناه « 1 » .
1385 - السيد علي بن السيد حسين البلادي البحراني
عالم أديب شاعر لبيب حكى بعض شعره العلّامة الشيخ سليمان الماحوزي في أزهار الرياض . فمن ذلك قوله في الاقتباس :
عاطيت حبّي كأس الراح مترعة * ثم ارتشفت زلالا من لمى فيه
هامش
( 1 ) أنوار البدرين / 115 .