4 - كتاب شرح قصيدة البردة النبويّة .
5 - كتاب في علم الوفق والأعداد ملخّصا من كنه المراد .
6 - رسالة في علم عقد الأنامل ، فارسيّة . . . إلخ .
وقال في كشف الظنون : توفّي سنة خمسين وثمانمائة « 1 » . ذكر ذلك في تاريخ تيمور ، وذكر عن شرف الدين اليزدي ، أنه تولّى بنفسه في أمر التدوين وضبط الوقائع قال : فاستكتبها كما هو الواقع في غاية التهذيب والتحرير ، ولا زال فضلاء العجم يقتفون أثره ويوسّعون دائرة هذا الفن ويتعمّقون فيه إلى أن ألّف فيه مولانا نور الدين عبد الرحمن الجامي عدّة رسائل ، قد دوّنت وشرحت وكثر فيه التصنيف إلى أن نبغ في عصره مولانا أمير حسين المعمائي النيسابوري ، فأتى به بالسّحر الحلال ، وفاق فيه لتعمّقه ودقّة نظره وغوصه كافة الأقران والأمثال ، وكتب فيه رسائل تكاد تبلغ حد الإعجاز ، أتى فيها بعجائب التعمية والألغاز ، بحيث أنّ مولانا نور الدين عبد الرحمن الجامي مع جلالة قدره ودقّة نظرة لمّا اطلع على هذه الرسائل ، قال : لو اطّلعت على هذا قبل الآن ما ألّفت شيئا في علم المعمّى ، ولكن سارت الركبان برسائلي فلا يفيد الرجوع عنها .
وارتفع شأن مولانا مير حسين بسبب علم المعمّى مع تفنّنه في سائر العقليّات ودقّة نظره فصار السلاطين بخراسان ووزرائها وأعيانها يرسلون أولادهم ليقرءوا رسالته عليه . إلى أن توفّي في عام اثنتي عشرة وتسعمائة . وذلك بعد وفاة مولانا الجامي بأربعة عشر عاما . انتهى كلام الرياض « 2 » .
هامش
( 1 ) كشف الظنون 1 / 289 .
( 2 ) رياض العلماء 4 / 288 - 290 .