كان عزيز النفس كريم الطبع عالي الهمّة شديد الفقر والحاجة .
اشتدّ به ذلك حتّى التجأ في أواخر أمره إلى همدان فأقام بها سنين قليلة ، إلى أن توفّي هناك في العشر الأخير من المائة الثالثة بعد الألف .
وكان قد باع ما كتبه من تقرير أستاذه بسبعين تومانا لشدّة حاجته واشتراه السيد علي بن حجّة الإسلام الميرزا قاسم الطباطبائي ، ولذا لم تنتشر نسخه .
1289 - مولانا شرف الدين علي اليزدي
صاحب :
1 - كتاب ظفرنامه في فتوحات تيمور . قال : وتاريخ إكماله ( صنّف في شيراز ) « 1 » . وكان مقرّبا عنده منظورا بعين الجلالة والتعظيم .
قال في رياض العلماء : وكان منشئا بليغا وشاعر فصيحا فاق أهل عصره في فنّ الإنشاء مع المشاركة في الفنون العلميّة .
وله عدّة مؤلّفات ، منها :
2 - كنه المراد في الوفق والأعداد .
دوّن علم المعمّى ، وألّف فيه رسالة طويلة الذيل سمّاها :
3 - الحلل المطرز في المعمّى واللغز .
وتوفّي عام ثلاثين وثمانمائة .
وذكر له في الرياض :
هامش
( 1 ) نقول : فيكون المجموع ( 1228 ) . وسيأتي أنه توفّي سنة ( 830 ) أو ( 850 ) ، فعليه تكون جملة التاريخ ( صنّف في شيراز ) ويكون التاريخ ( 828 ) .