في تقليد الميّت بما لا مزيد عليه في كتب أصحابنا الأمجاد . . . إلى أن قال : وقد سأله السيد المذكور عن هذه المسألة بالفارسيّة بقوله : إذا كان كلام الميّت كالميّت ، فما الفائدة في تدوين هذه الكتب الفقهيّة التي يرجع إليها مع ذلك أكثر المجتهدين ، فأجابه السيد بما هو المعروف « 1 » .
وتاريخ الأجوبة سنة الحادية والخمسين ومائة وألف .
والمسائل النهاونديّة هي التي سألها من السيد المحقّق السيد حسين ابن السيد أبي القاسم الموسوي الخونساري المتوفّى سنة إحدى وتسعين ومائة بعد الألف .
أما التي سألها من السيد الفاضل السيد عبد اللّه بن السيد نور الدين بن السيد نعمة اللّه الجزائري ، فالأولى منهما سبعون مسألة سمّاها الأنوار الجليّة .
ومسائله الثانية ثلاثون سمّاها المجيب عنهما بالذخيرة الباقية فلا خفاء حينئذ في طبقته ، فلم أعثر على ترجمته . ثم رأيت السيد عبد اللّه الجزائري قد ذكره في إجازته الكبيرة وقال : عالم عابد تقي نقي مهذّب مستجمع لخصال الخير والإيمان كلّها ، واجتمعت معه في بروجرد مرارا وجنيت ثمرات صحبته حلوة لا مرارة ، سلّمه اللّه تعالى « 2 » .
أقول : وتاريخ الإجازة سنة 1168 .
1287 - السيد علي الهمداني الصوفي
الفاضل العالم المعروف من أكابر مشايخ الصوفيّة وأئمّتهم .
هامش
( 1 ) روضات الجنّات 4 / 258 - 259 .
( 2 ) الإجازة الكبيرة / 152 .