الجليل السيد عزيز اللّه يمرّضه . فتوفّي بالكاظميّة ودفن ببعض حجر الصحن الشريف وقد تجاوز السبعين « 1 » .
وله ولد يسمّى بميرزا محمود ، ولا يحضرني تفصيل مصنّفاته .
1260 - الشيخ علي المعروف بالفاضل المقدّس الرشتي النجفي
عالم فاضل فقيه أصولي عابد زاهد ناسك مجاهد من العلماء الربّانيين الجالسين على كرسي الاستقامة وتشرق عليهم أنوار الملكوت العالمين باللّه وبأحكامه .
كان من كبار تلامذة شيخنا العلّامة المرتضى الأنصاري وسيّدنا الأستاذ العلّامة حجّة الإسلام الميرزا حسن الشيرازي .
عاشرته زمانا في النجف الأشرف فوجدته كما وصفته من غير إطراء ولا مبالغة . وبعد مدّة أرسله سيدنا الأستاذ العلّامة الميرزا حجّة الإسلام إلى لار من بلاد فارس لمّا طلبوا منه عالما يرجعون إليه في الأحكام ، فجاور هناك واهتدى به خلق كثير وترتّبت على وجوده آثار حسنة وترويجات في الدين مستحسنة . وبعد مدّة مرض فجاءوه بطبيب للمعالجة فأعطاه دواء غلط ، فيه بعض السموم ، فتوفّي في لار . وكانت وفاته من أعظم المصائب في الدين على المؤمنين سنة خمس وتسعين ومائتين بعد الألف .
ولمّا بلغنا نعيه في سامراء أقام العلّامة النوري له فاتحة معظّمة حضرها سيدنا الأستاذ حجّة الإسلام الميرزا . ورثاه السيد الصدر حجّة
هامش
( 1 ) في نقباء البشر 4 / 1301 ، أنه توفّي سنة 1304 ه .